بحضرتك
يتلعثم لساني
الصمت يغلبني
أنسى من أنا
و أنا التي
لم تخضع يوماً
واثقة الخطى
و قلبي لم يلين
و لم يُحِب
ألاك أنت
أخرجتني من صومعتي
زرعت الزهر بأوردتي
و من حبك سقيتني
أبدلت حالي
لم أعد كما عَهِدت نفسي
أنا يا سيد الشوق
بحبكَ أتفاخر
ولا أخشى لومة لائم
بصورتك
زينت صدري
و بحروفكَ أتكلم
ازددت جمالاً بحبكَ
بعيوني بريق
هذا مافعل حبك بي
و لكني
أمامك أضعف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق